بوابة طريق الأعراض الشهيرة ، تتميز بموقعها الإستراتيجي الذي جعلها قديما إحدى أهم محطات القوافل التجارية الرابطة بين المشرق والمغرب مرورا بالقيروان العاصمة الإسلامية العريقة. يوجد بها ميناء طبيعي متميّز طوّره الفنيقيون وأسسو حوله مدينة سموها فلاقس وغير بعيد عن موقع هذه المدينة تم إكتشاف مجمع كنسي يعرف حاليا بالكنائس يقال أن مؤسسه هو الراهب الفقيه الفلكي الفينيقي ‘‘ سانت أوغستان ‘‘ SaintAugustin صاحب التقويم الفلكي الفلاحي . كما مثلت مدينة الصخيرة مركزا للحراسة البحرية وإرشاد السفن خلال العهد الروماني. ومدينة الصخيرة هي موطن العالم الجليل والولي الصالح أبو القاسم بن عيسى بن إدريس الشريف المعروف بسيدي مهذب الذي نزح من المغرب الأقصى إلى تونس في أواخر القرن السابع للهجرة خلال العهد الحفصي وإستقر بالمنطقة بتكليف من الأمير الحفصي لتأمين طريق القوافل وتسوية النزاعات القائمة بين قبائل المنطقة.
وتأوي الصخيرة ضريحه ومقامه المعروف الذي يقصده سنويا آلاف الزوّار من المنطقة وخارجها.
الصخيرة أيضا هي الميناء البترولي الأوّل بتونس حيث يتم تجميع البترول الخام القادم من الحقول النفطية القريبة والبعيدة بالأنابيب والشاحنات وتخزينه في إنتظار تصديره.
وتعتبر الصخيرة أيضا بلاد السواني الشهيرة بفلاحتها السقوية منذ العهد الروماني ومن ذلك آثار الساقية التي أحدثها هؤلاء لري المزارع من منابع المياه بجبل بوهد